أولمبيك خريبكة في مفترق الطرق.. أزمات مالية وتحذيرات بالاستقالة الجماعية تهدد مستقبل الفريق

مروان الجوي – خريبكة
عقدت شركة إفسي خريبكة ممثلة برئيسها السيد منذر السهامي وجمعية أولمبيك خريبكة في شخص نائب الرئيس السيد لحسن عازيف ندوة صحفية يوم أمس الإثنين 16 يوليوز بقاعة الندوات بملعب الفوسفاط حيث سلطوا من خلالها الضوء على الوضع الحالي للفريق والمشاكل التي يواجهها، وكدا طرح رؤيتهم المستقبلية للفريق، وأوضح المسؤولان أن الفريق كان يواجه أزمة كبيرة عندما تسلموا مفاتيحه، وأنهم بذلوا مجهودات كبيرة لمحاولة إخراجه من النفق الضيق، ومع ذلك، لم تتكلل محاولاتهم بالنجاح نتيجة لغياب التعاون الجاد من قبل جميع الفاعلين المحليين لتجاوز المشاكل المالية.

وأعلن إداريو الفريق في معرض مداخلاتهم وإجاباتهم على أسئلة الزملاء الإعلاميين أنهم مستعدون للتنحي عن إدارة النادي إذا أبدى المجمع الشريف للفوسفاط رغبته في العودة لتسيير الفريق، ولكن ولغاية كتابة هذه الأسطر لم يظهر هذا الأخير أي نية واضحة للعودة إلى إدارة النادي، كما شدد المسؤولون على أن النجاح في الموسم المقبل يعتمد بشكل كبير على توفير سيولة مالية كافية، وقد حددوا مبلغ 800 مليون درهم كحد أدنى ضروري لحل المشاكل العالقة والتعاقد مع لاعبين كبار، كما وجهوا في معرض كلامهم تحذيرا ضمنيا على أنهم سيقدمون استقالة جماعية ويسلمون مفاتيح النادي لعامل الإقليم والمكتب الشريف للفوسفاط إذا لم يتم توفير المبلغ المطلوب لحل الأزمات المالية والتعاقدات اللازمة.

وانطلاقا من مخرجات هذه الندوة الصحفية يتضح وبالملموس أن فريق أولمبيك خريبكة يدق ناقوس الخطر ويمر بمرحلة صعبة تتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين في النادي والمنتخبون والسلطات المحلية والمجتمع المحلي، خاصة بعد إغراق الفريق في النزاعات مع اللاعبين السابقين وكدا بعض المدربين حيث اتضح وبالملموس تورط المكاتب السابقة في التجاوزات التسييرية والخروقات الإدارية والإختلالات المالية، حيث أنه بدون توفير الدعم المالي الكافي، فإن مستقبل الفريق في الموسم المقبل يبدو غير مشرق، حيث تتطلب المرحلة القادمة اتخاذ قرارات حاسمة لضمان استقرار النادي واستمرارية نجاحه.




