الرأي الحر

بين أقنعة سقطت ووجوه كشفت..لماذا نُهدر أموال خريبكة على من لا يستحقون؟

يناير.كوم – مروان الجوي

في خضم الأحداث والوقائع التي شهدتها بلادنا، تميز التنظيم المغربي لكأس إفريقيا 2025 بإشادة واسعة من القنوات الأوروبية والأمريكية، وكذلك من الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي، الذين وصفوه بالأفضل على مر التاريخ في القارة الإفريقية، رغم الانتقادات المسبقة والحروب النفسية التي شنها بعض المنافسين والأعداء. هؤلاء، أصحاب البشرة والقلب الأسود، أسقطوا أقنعتهم وكشفوا نواياهم الخبيثة تجاه المغرب، في حين كشف لهم الحسد حقيقة قوة بلادنا، وثقافة شعبها، وكرم مواطنيها، وتقدمها الملموس في شتى المجالات، بقيادة رشيدة وحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

أما نحن في مدينة خريبكة، فننظم مهرجان السينما الإفريقية منذ أكثر من 30 سنة، فماذا استفدنا من دعم من أظهرت أقنعتهم الزائفة نوايا حقد دفين؟ لقد بدا جليا أن علاقات الصداقة التي تغنينا بها لم تكن سوى قناع زائف سرعان ما انكشف.

لذلك، أطالب الداعمين لهذا المهرجان، وبالأخص المجمع الشريف للفوسفاط، بإعادة توجيه ميزانية الدعم إلى مشاريع تنموية حقيقية، تدعم حاملي المشاريع لشباب المنطقة والإقليم، وتطور البنية التحتية للمدينة، بدل الاستمرار في هدر المال العام على مهرجانات لا تحقق أي أثر ملموس، ولا تستحق دعما يهدر في وجه الحقد والنقد غير المبرر.

حتى ولو بذلنا أقصى درجات الكرم وحسن النية، فإن البعض سيظل ينتقدنا، لذا فالوقت مناسب لإعطاء الأولوية لمن يستحق الدعم حقا، شباب خريبكة وتنمية مدينتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى