هل يواصل بوانو نهجه المعارض إذا عاد حزبه إلى قيادة الحكومة؟

يناير.كوم
يواصل البرلماني عبد الله بوانو قيادة فريق المعارضة داخل مجلس النواب بجرأة لافتة، من خلال كشفه مجموعة من الملفات التي يعتبرها “ثقيلة” وتمس تدبير عدد من القطاعات الحكومية. الخطاب الصريح والنهج الهجومي الذي ينهجه بوانو جعل اسمه يتصدر واجهة المشهد الرقابي في الأسابيع الأخيرة، ما جرّ على الحكومة الحالية عدة إحراجات سياسية وإعلامية.
غير أن السؤال المطروح اليوم داخل الأوساط السياسية هو: هل سيحافظ بوانو على نفس الحدة والصرامة في حالة تولّي حزب العدالة والتنمية رئاسة الحكومة من جديد؟
هذا التساؤل يعيد إلى الواجهة علاقة الأحزاب المغربية بثقافة المعارضة والبناء المؤسساتي، وهل يرتبط أسلوب الرقابة بالتموقع السياسي أم بقناعات ثابتة في الممارسة البرلمانية.
المتابعون يرون أن اختبار استمرار هذا النهج لن يُحسم إلا إذا عاد الحزب إلى قيادة الجهاز التنفيذي، وهو ما سيظهر حقيقة التزام بوانو بخطاب محاربة الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة، سواء داخل المعارضة أو من مواقع المسؤولية.



