جمال السلامي مدرب الأردن… بين منتقدٍ يحمّله الإخفاقات ومدافعٍ يرى فيه مشروع مرحلة

يناير.كوم
منذ توليه قيادة المنتخب الأردني، وجد الإطار المغربي جمال السلامي نفسه في قلب جدل فني وإعلامي واسع، انقسمت حوله الآراء بين من يرى فيه مدرباً قادراً على إحداث نقلة نوعية في أداء “النشامى”، وبين من يعتبره مسؤولاً مباشراً عن تراجع النتائج وضياع بعض الفرص المهمة في الاستحقاقات القارية والدولية.
يوجّه المنتقدون سهامهم إلى اختيارات السلامي التكتيكية، معتبرين أنها تفتقر أحياناً إلى الجرأة، كما يعيبون عليه عدم الاستقرار في التشكيلة الأساسية وكثرة التغييرات، ما أثّر حسب رأيهم، على الانسجام الجماعي، ويذهب بعضهم إلى تحميله مسؤولية ضياع نقاط كانت في المتناول، بسبب نهجه الحذر في مباريات حاسمة.
في المقابل، يدافع أنصار المدرب المغربي عن مشروعه، مؤكدين أن السلامي ورث منتخباً يمرّ بمرحلة انتقالية صعبة، وأنه يعمل على إعادة البناء بإقحام عناصر شابة ومنحها فرصاً حقيقية لاكتساب التجربة.
كما يشيدون بتحسن الأداء في بعض المباريات، وبالهوية التكتيكية التي بدأت تتشكل تدريجياً رغم ضيق الوقت وكثرة الضغوط.
وبين هذا وذاك، يبقى جمال السلامي مطالباً بتحقيق التوازن بين النتائج الفورية ومتطلبات البناء على المدى المتوسط، في ظل تطلعات جماهير أردنية لا ترضى إلا بمنتخب قادر على المنافسة القارية وبلوغ الأدوار المتقدمة، أما الحكم النهائي فسيظل رهيناً بما ستسفر عنه الاستحقاقات المقبلة، حيث لا صوت يعلو فوق صوت النتائج.



