الرأي الحررأي وحوار

فضائح القنوات العمومية : إما إصلاحها أو إغلاقها

الرأي الحر – ميلود الخرمودي

بعد العروض والبرامج التافهة التي قدمتها قنوات القطب العمومي خلال شهر رمضان والتي تلقت وابلا من السخط الجماهيري بسبب رداءتها ومسها بقيمة بعض الفئات الاجتماعية كرجال التعليم والاطباء وغيرهم، والتي لا تحمل أية قيمة ثقافية او أخلاقية تمررها للجمهور سوى تهريج رديئ وبدائي بنفس الخطاب والمضمون وبنفس الوجوه التي مل منها المشاهد ..

في نفس التوقيت ستطالعنا من جديد كارثة أخرى وخطأ أو فشل وظيفي ذريع، بتلفزيون العيون الجهوي يبث أشعارا لأحد أعضاء البوليساريو..

وبعدهما تفجرت فضيحة جديدة لقناة ميدي1، التي إكتشف المغاربة أنها توظف عددا كبيرا من الجزائريين رغم أن نظام الكابرانات العسكري، يشن حربا لا هوادة فيها ضد بلادنا ومصالحه في الداخل والخارج، وبثت القناة التي تتخد من طنجة مقرا لها، شريطا إخباريا به خطأ فادح يتعلق بجلالة الملك محمد السادس ، عبارة “أميرة المؤمنين” عوض “أمير المؤمنين”لحظات قبل إفطار يوم الأحد 7 أبريل الجاري حيث اثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويطرح السؤال عمن وظف مدير تحرير جزائري بالقناة وكيف يستمر في الاعتداء على حقوق الصحافيين المغاربة وتنفيذ بعض الأحكام لصالحهم خاصة ملف الطرد للصحفي التعسفي يوسف البلهيسي.

نقولها بكل حسرة وأسف وخوف، هذا خطأ فادح وقاتل وتهاون وفشل رهيب في تسيير القطاع، يتحمل مسؤليته بصفة أساسية وزير التواصل بنسعيد، ومدير قطب الإعلام السمعي البصري العرايشي.

وفي الاخير وإذا كانت هذه القنوات تعمل ضد مصالح الوطن بمؤسساته ومقدساته والمواطنين الذين تمول من جيوبهم فإن لم تكن الدولة قادرة على تسييرها ومراقبة برامجها فمن الأحسن إغلاقها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى