وهبي يدافع عن نجاح “محمد رفيقي” في مباراة المنتدبين .. “واش مبغتوش نديرو حتى الحسنة، واش بغتوا نعتقلوه ثاني”
خرج وزير العدل عبد اللطيف وهبي، خلال التصويت على التعديلات والبت في مشروع قانون العقوبات البديلة بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، ليدافع عن نجاح عبد الوهاب رفيقي المعروف بأبي حفص في مباراة المنتدبين القضائيين رغم تجاوزه السن القانونية للتوظيف، مؤكدًا في المقابل أنه تقدم بطلب إلى رئيس الحكومة لمنحه حالة الاستثناء ووافق عليها.
وكشف وهبي، أن رفيقي الذي أثيرت ضجة بسبب نجاحه في مباراة المنتدبين القضائيين “لديه دكتوراه واجتاز الامتحان مع المجازين ولديه كتابات وأبحاث وحصل على نقطة جيدة”.
وأضاف الوزير، أن قانون الوظيفة العمومية يمنح الحق لكل من تجاوز السن القانونية للتقدم لمباراة توظيف بأن يتقدم لرئيس الحكومة بطلب لمنحه الاستثناء لاجتياز المباراة.
مضيفًا في معرض كلامه أن رفيقي “مستواه عالٍ جدًا واجتاز الامتحان ونجح وليس لديه أي وضعية تمنعه”، وحول الضجة المثارة بخصوص نجاح رفيقي قال وهبي: “أش غايعطيني رفيقي إذا دخل للوزارة”.
ولم ينتهي وهبي عند هذا الحد قال أمام أعضاء لجنة العدل بمجلس المستشارين إن الأمر يتعلق بحل مشكل أسري: “واش مبغتوش نديرو حتى الحسنة، واش بغتوا نعتقلوه ثاني”.
وأضاف، “أن رفيقي أمضى 10 سنوات في السجن والغريب في الأمر أن من ينتقدون الآن هم من أرسلوه لأفغانستان ودفعوا له ثمن التذكرة”.
وحاول التأكيد على نجاح رفيقي في المباراة بنقطة جيدة بقوله: “رفيقي اجتاز الامتحان وحصل على نقطة جيدة.. الله يكمل عليه”، وأضاف “معتقلين يقصدونني لنفس الشيء والله أتجرع المرارة لأن السجين يخرج من السجن ونسميه حبّاس”.
وأكد أن وزارة العدل تناقش مع الأمانة العامة للحكومة إصدار قانون يسمح للشركات بتوظيف المعتقلين السابقين مقابل منحها تسهيلات في الصفقات.
وتجدر الإشارة إلى أن اسم محمد عبد الوهاب رفيقي ضمن النتائج النهائية لمباراة المنتدبين القضائيين تخصص العلوم القانونية والشريعة للدرجة الثالثة، خلق ضجة وتدمرا وسط المترشحين في المباراة ذاتها، التي أعلنت عنها وزارة العدل، وهذا ما دفع العديد للاحتجاج على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعضهم أمام الوزارة والبرلمان، ما يعني أن الوزارة في كل مباراة تنالها احتجاجات وانتقادات في طريقة تنظيم مبارياتها والشبهات التي تحوم حولها.




