الجدل يتصاعد بعد الفيديو المسرب المنسوب لاجتماع داخل اللجنة المؤقتة للصحافة

يناير.كوم
أثار نشر الصحفي حميد المهداوي لمقطع فيديو قال إنه “تسجيل من داخل اجتماع للجنة التأديبية التابعة للجنة المؤقتة للصحافة” موجة واسعة من التفاعل والجدل داخل الوسط الإعلامي وعلى منصّات التواصل الاجتماعي، بين منتقدٍ لما جاء في الفيديو، ومؤيدٍ لحقّ المهداوي في نشر ما اعتبره “معطيات للرأي العام”.
مضمون الفيديو
الفيديو الذي نشره المهداوي تضمن مقتطفات قال إنها تُظهر طبيعة النقاشات داخل اجتماع مغلق، موجهاً عبره انتقادات حادّة لطريقة تدبير ملفات الصحافيين داخل اللجنة المؤقتة. وقدّم المهداوي الفيديو باعتباره “دليلاً على وجود ارتباك وتوتر داخلي” في آلية اتخاذ القرارات التأديبية.
ردّ اللجنة المؤقتة
في المقابل، اعتبرت اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر أن ما تم تسريبه “خارج سياقه الحقيقي”، وأن عرضه “تم بطريقة مجتزأة ومنتقاة”، مشددة على أن نشر مضامين اجتماعات داخلية “سلوك غير قانوني ولا يمت بصلة لحرية الصحافة”.
وأكدت اللجنة في بلاغها أنها تعتزم اللجوء إلى المساطر القضائية ضد كل من شارك في تصوير أو نشر أو الترويج للمحتوى، معتبرة أن ما جرى يشكل “اعتداء على سرية الاجتماعات” ومساساً بسمعة المؤسسة وأعضائها.
تفاعل الرأي العام
أعاد هذا الفيديو إشعال النقاش حول علاقة الصحافة بآليات التنظيم الذاتي، حيث انقسم المتابعون بين من يرى أن نشر الفيديو يُعد خطوة “جريئة تكشف طريقة تسيير القطاع”، وبين من يعتبر أن ما قام به المهداوي “خرق أخلاقي وقانوني” يمكن أن يعرضه للمساءلة.
كما تداول نشطاء على مواقع التواصل مقاطع من الفيديو مرفوقة بتعليقات غاضبة أو ساخرة، بينما دعا آخرون إلى فتح تحقيق



