
يناير.كوم
جدد الاتحاد الأوروبي تأكيده القاطع بأنه لا يعترف بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” المزعومة، مشدداً على أن حضور هذا الكيان الوهمي في بعض اجتماعات الاتحاد الإفريقي لا يغيّر إطلاقاً من موقف بروكسيل الثابت.
وأوضح المتحدث باسم الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، في تصريح رسمي، أن الدعوات التي يوجّهها الاتحاد الإفريقي لأعضائه لحضور قممه أو اجتماعاته لا تُعتبر بأي حال اعترافاً أوروبياً بهذا الكيان، مؤكداً أن مشاركة شكلية ـ إن حصلت ـ لا أثر لها على الموقف القانوني والسياسي للاتحاد ودوله الأعضاء.
ويأتي هذا التوضيح رداً على محاولات بعض الأبواق الانفصالية تضخيم مشاركة مرتقبة في قمة لواندا المقررة نهاية الشهر الجاري، في محاولة لإيهام الرأي العام بتغيّر في الموقف الأوروبي، وهو ما نفاه الاتحاد الأوروبي بشكل صريح وحازم.
ويعكس هذا الموقف الثابت عزلة الطرح الانفصالي على الساحة الدولية، ويضاف إلى سلسلة من المواقف الداعمة لاحترام وحدة المغرب الترابية وسيادته على الصحراء المغربية.



