رياضة

العيناوي ومزراوي.. السدّ المنيع الذي حوّل نيجيريا إلى هجوم بلا أنياب

يناير.كوم – ياسين شريحي (مدير النشر)

شكّل كل من نائل العيناوي ونصير مزراوي جدارا دفاعيا صلبا أربك حسابات المنتخب النيجيري، وحرمه من استثمار نقاط قوته الهجومية المعتادة، حيث بدت المرتدات النيجيرية محدودة التأثير أمام الانضباط التكتيكي العالي الذي أبان عنه اللاعبان طيلة أطوار المواجهة.

فرض العيناوي نفسه بقوة في وسط الميدان من خلال افتكاك الكرات وقطع خطوط التمرير بين وسط وهجوم نيجيريا، كما لعب دور صمام الأمان أمام الدفاع، فكان حاضرا في التغطية وقراءة اللعب، مانحا التوازن للفريق في الفترات التي ضغط فيها الخصم بشكل مكثف.

أما مزراوي، فقد قدّم واحدة من أفضل مبارياته دفاعيا، إذ نجح في إغلاق الجهة اليمنى بالكامل، وأفشل محاولات الأجنحة النيجيريين في الاختراق أو إرسال العرضيات، بل وتحول في لحظات كثيرة إلى عنصر هجومي مفاجئ أربك الدفاع المنافس بتحركاته الذكية.

وبفضل هذا الثنائي، وجد المنتخب النيجيري نفسه عاجزا عن فرض إيقاعه المعتاد، لتتحول المباراة إلى صراع بدني وتكتيكي حُسم في تفاصيل صغيرة، كان أبرزها الصلابة الدفاعية التي قدّمها العيناوي ومزراوي، والتي أكدت مرة أخرى أن الفوز في مثل هذه المباريات الكبيرة يبدأ من السيطرة في الوسط وإغلاق الأطراف قبل البحث عن الحلول الهجومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى