رياضة

الجمهور المغربي يطالب برحيل وليد الركراكي… والسكتيوي خيار المرحلة بلا فلسفة

يناير.كوم

تتصاعد موجة الغضب في أوساط الجماهير المغربية المطالِبة برحيل وليد الركراكي عن قيادة المنتخب الوطني، بعد الإخفاق في التتويج بالكأس القارية الإفريقية، وتوالي الخيبات منذ الإقصاء المبكر في كأس إفريقيا بالكوت ديفوار، مطالبٌ تُرجِمت إلى دعوات صريحة لفتح صفحة جديدة، تُعيد “أسود الأطلس” إلى سكة الألقاب بثوب عملي بعيد عن التعقيد.

ويرى جزء واسع من الشارع الكروي أن المرحلة المقبلة تحتاج نفسا جديدا وفلسفة أبسط، تُعيد الانسجام والنجاعة داخل المجموعة، معتبرين أن النتائج الأخيرة عكست محدودية الرهان على نفس المقاربة التكتيكية، رغم ما تحقق سابقا. كما حمّل هؤلاء الجهاز التقني مسؤولية تراجع الفعالية الهجومية وغياب المرونة في قراءة المباريات الحاسمة.
في المقابل، برز اسم طارق السكتيوي كخيار جماهيري متداول، بوصفه “صانع أفراح” يعتمد الواقعية والوضوح، ويُجيد التعامل مع الضغط والمواعيد الكبرى دون “فلسفة زائدة”. أنصاره يستندون إلى تجاربه الناجحة محليا، وقدرته على بناء مجموعة منضبطة، تُحسن استثمار الإمكانات المتاحة وتفرض أسلوبًا مباشرًا يحقق النتائج.
بين مطالب التغيير والدفاع عن الاستمرارية، يبقى القرار النهائي بيد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تجد نفسها أمام مفترق طرق: إما تجديد الثقة مع تصحيح المسار، أو الإقدام على تغيير يُعيد ضخ الدماء ويستجيب لنبض المدرجات. المؤكد أن ما بعد الإخفاق لن يكون كما قبله، وأن المرحلة المقبلة ستُبنى على اختيارات حاسمة لا تحتمل التردد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى