من المنتخب المحلي إلى الأسود الكبار.. مسار لاعبين أثبتوا عكس التوقعات

يناير.كوم – علي لوباوي
رغم ما يردده البعض من أن الطريق بين المنتخب المحلي والمنتخب الوطني الأول يكاد يكون “مسدودًا”، فإن الواقع أثبت العكس تمامًا. فقد تحول العديد من اللاعبين الذين سطع نجمهم في صفوف المنتخب المحلي إلى ركائز أساسية في تشكيلة “أسود الأطلس”، مقدمين مستويات مميزة في أكبر المحافل القارية والدولية.
فمن بين أبرز هذه الأسماء، يبرز المدافع نايف أكرد الذي بات أحد الأعمدة الرئيسية في خط الدفاع المغربي، إضافة إلى المهاجم أيوب الكعبي الذي دوّن اسمه كواحد من أبرز الهدافين في تاريخ المنتخب، بعد أن برز أولًا في بطولة “الشان”. كما أثبت سفيان رحيمي حضوره بقوة في الهجوم، بفضل سرعته ومهاراته، لينتقل بدوره من المحلية إلى العالمية.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل شمل أيضًا أسماء وازنة مثل جواد اليميق وأشرف داري، اللذين ساهما بدورهما في تعزيز الخط الخلفي للمنتخب الأول، بعدما راكموا خبرة وتجربة انطلقت من المنتخب المحلي.
هذه النماذج الناجحة تؤكد أن بوابة المنتخب المحلي ليست طريقًا مسدودًا، بل مدرسة حقيقية لصناعة نجوم المستقبل، الذين يثبتون أن العزيمة والموهبة يمكن أن تفتح الأبواب على مصراعيها نحو العالمية.




