رياضة

لعنة ضربات الجزاء تحرم المنتخب المغربي من الفرحة

يناير.كوم
تتكرر خيبة الأمل كلما وصل المنتخب المغربي إلى لحظة الحسم، وكأن ضربات الجزاء كُتبت لتكون الامتحان الأصعب في طريق الأفراح المؤجلة، في كرة القدم لا تُقاس الخسارة دوما بعدد الفرص ولا بجمال الأداء، بل أحيانا بركلة واحدة من أحد عشر مترا، ركلة تختصر بطولة كاملة وتحوّل الحلم إلى وجع جماعي.
تبدأ فصول هذه القصة المؤلمة منذ سنة 2019، حين أهدر حكيم زياش ضربة جزاء في لحظة كان فيها المنتخب قادرا على تغيير مصيره، لم تكن تلك الكرة مجرد خطأ فردي، بل كانت بداية ترسّخ عقدة نفسية ستعود لاحقا بأشكال مختلفة، وتؤكد أن الضغط الذهني صار خصما خفيا للأسود.
تتجدد الحسرة سنة 2023 مع القائد أشرف حكيمي، أحد أكثر اللاعبين خبرة وحضورا في الملاعب الكبرى، غير أن ثقل اللحظة، وانتظارات شعب كامل، جعلا ضربة الجزاء تتحول إلى عبء نفسي، لتضيع الركلة ويضيع معها حلم كان يبدو أقرب من أي وقت مضى.
تُختتم السلسلة القاسية سنة 2025 بإهدار إبراهيم دياز لضربة جزاء في نهائي قاري، حيث لم تحتمل اللحظة جرأة الاختيار ولا مخاطرة التنفيذ؛ وهكذا، يتأكد أن المشكلة لم تعد في الأسماء ولا في المهارة، بل في التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين منتخب يُصفّق له، ومنتخب يرفع الكأس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى