جهويةمجتمع

بوجنيبة.. تلوّث مدخل الطاشرون القديم ومحيط المسجد يثير موجة استياء وسط الساكنة

يناير.كوم – هيئة التحرير
أثار مشهد مقلق جرى توثيقه بمدخل الطاشرون وفي بعض الأحيان بمحيط المسجد بمدينة بوجنيبة موجة استياء واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صورة تُظهر تلوّث الشارع المؤدي إلى المسجد بمخلّفات وروث، في منظر وُصف بالمسيء لقدسية المكان ولصورة المدينة التاريخية، وهذه الواقعة أعادت إلى الواجهة نقاشا متجددا حول واقع النظافة، وتراجع المراقبة، ومسؤولية الجهات الوصية في حماية الفضاءات العامة، خاصة تلك المرتبطة بالشعائر الدينية.
وفي تدوينة غاضبة نشرها أحد المواطنين ضمن مجموعة “بوجنيبة لحبيبة”، عبّر عن حنينه لفترات سابقة كان فيها “القياد والباشوات” يقيمون بالمدينة ويعيشون نفس معاناة الساكنة، ما جعلهم (حسب تعبيره) أكثر قربا من هموم المواطنين وأكثر حرصا على النظام العام.
وأضاف أن هؤلاء “رحم الله من توفي منهم” كانوا يفرضون احترام الفضاءات العمومية، خاصة ما يتعلق بتنظيم العربات المجرورة التي كانت ممنوعة من ولوج شوارع وأماكن محددة.
وأوضح المواطن أن الوضع تغيّر اليوم بشكل مقلق، حيث أصبح التوجه إلى المسجد محفوفا بمشاهد “كارثية” من التلوث والإهمال، معتبرا أن المدينة “تحكّرات” في غياب سلطة قريبة من الميدان.
وانتقد بشدة كون المسؤول الترابي لا يقطن بالمدينة، متسائلا: “كيف لمسؤول ما ساكنش في مدينتك وغادي يخدمها؟”، في إشارة إلى تنقله المتكرر إلى سكنه بخريبكة.
وختم صاحب التدوينة نداءه بدعوة المواطنين إلى تقاسم المنشور على نطاق واسع قصد “توصيل الصوت إلى العامل”، معبرا عن أمله في تدخل عاجل يضع حدا لما اعتبره حكرة في حق مدينة بوجنيبة وساكنتها، ومؤكدا أن الحفاظ على كرامة المدينة يبدأ من احترام فضاءاتها الدينية والعمومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى