جهويةمجتمع

خريبكة: المحسوبية والزبونية تتحكمان في محاربة احتلال الملك العمومي

يناير.كوم من خريبكة 

لا تتبنى السلطة المحلية بمدينة خريبكة مقاربة شمولية في ملف محاربة احتلال الملك العمومي، بل تعتمد أسلوبا انتقائيا وعشوائيا، مادام الساهرون على المصلحة العامة وجمالية المدينة وحماية حق الراجلين في استعمال الرصيف بشكل آمن يغيبون هذه العناصر.

عندما يمر مسؤول ترابي أو منتخب بشارع رئيسي ويرى بأم عينيه كيف ترامت أطراف مشواة من الجهتين، وشيدت على يسارها قاعة حفلات أمام مسمع ومرأى السلطة المحلية والمجلس الجماعي، واضطرار المواطن إلى استعمال الشارع، ، بعد منعه من المرور فوق الرصيف فاعلم أن صاحب المشواة يتمتع بحماية خاصة، في وقت لا يتوانى أصحاب الحل والعزم لحظة في تطبيق القانون ضد الآخرين…

إن هذه الانتقائية ونهج سياسة الأذن الصماء في التعامل مع ملفات احتلال الملك العمومي (مشاو، مقاه، مطاعم…)يساهم في توسيع الهوة في العلاقة التي تربط السلطة والمجلس الجماعي من جهة والمواطن من جهة ثانية، ويقال منسوب الثقة في المؤسسات التي تخضع القانون للمزاجية والمحسوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى