
يناير.كوم – بوجنيبة
دوّن متابع للشأن المحلي وسياسي سابق، سعيد خلفادير، تدوينة بعنوان ” صرخة بوجنيبة لعزيزة ….إلى متى؟”، لاقت إعجابا واسعا في أوساط مدينة بوجنيبة، خاصة بعد غضب الساكنة من توالي النكاسات مع المجالس المنتخبة.
كتب سعيد خلفادير تدوينة له على حسابه الفيسبوكي: “كمتتبع للشأن المحلي بتفاصيله المملة لمدة تزيد عن عشرين سنة إلى متى سنبقى ندور في نفس الدوامة صراعات حزازات تطاحنات تصفية حسابات في شتى الميادين السياسية الرياضية الجمعوية “.
وأضاف في تدوينة له: “كفاااااية: ألم يحن الوقت لكي نترك كل هده الممارسات والسلوكات ونحن نعيش في مدينة طيبة مباركة ماضيها البعيد أحسن من حاضرها على كل الأصعدة و يعرف بعضنا بعضا جيدا ونتوجه للمستقبل بروح جديدة وأهداف ومطالب جامعة نترافع عليها جميعا مع كل الشركاء والمؤسسات كل من موقعه مواطنين وسياسيين و جمعويين رغم أنه قد يبدو كلامي طوباويا ومثاليا وصعب أن يجتمع هدا الشتات لكن …”.
وزاد قائلا: “أكيد أنه وقت الإستحقاقات في كل هده المجالات التي ذكرت لكل وجهة هو موليها ولكن بعد ذلك يجب أن يحركنا جميعا المصلحة العامة دون إنتقام وفي نفس الوقت دون تغول .الله المستعان”.
وعلق نشاطء الفيسبوك في المدينة على تدوينته معجبين بها، وعبروا عن أسفهم من الوضع الذي تسيّر به الأمور.
وهذا قال أحدهم :” ضريبة النخب السياسية التي انتخبناها منذ زمن بعيد اسقطت المدينة في قعر لاحد له والقادم اسوء”.
وقال اخر: “المشكل في الأحزاب و المواطن كل من موقعه و ما خفي أعظم”.
فيما اخر قال: “للأسف الشديد أخي أحسنت الكلام ولكن لاحياة لمن تنادي بوجنيبة الثمانينات و التسعينات أحسن بكثير من بوجنيبة الحالية”.
وزاد اخر :”المجلس الجديد أظهر دينامية جديدة صراحة، اتركوه يشتغل.”.




