بسبب الضرب.. أسرة مغربية تناشد الملك التدخل لدى السلطات السويدية لاسترجاع بناتها

يناير.كوم
توجهت أسرة مغربية بنداء عاجل إلى الملك محمد السادس للتدخل لدى السلطات السويدية، بعد أن وجدت نفسها في وضعية وصفتها بـ”المأساوية”، إثر إدعاءات بتعرض بناتها للضرب وللإبعاد عن كنف الأسرة داخل التراب السويدي.
وتقول الأسرة، التي تقيم بين المغرب والسويد، إن السلطات الاجتماعية هناك أقدمت على انتزاع البنات من حضانة والديهما بعد شكاية تتعلق بالعنف، قبل أن تتحول القضية ـ حسب تصريحاتهم ـ إلى “إجراء تعسفي” حرمهم من التواصل مع بناتهم منذ مدة.
وأكد أفراد الأسرة أن البنات الثلاث أُخِذن إلى مراكز إيواء تابعة لمصالح الرعاية الاجتماعية، دون تمكينهم من الزيارات أو متابعة أوضاعهن الصحية والنفسية، وهو ما زاد من مخاوف الأسرة بشأن “تعرضهن لضغوط أو ممارسات غير إنسانية”.
وطالبت الأسرة الملك محمد السادس بالتدخل العاجل عبر القنوات الدبلوماسية، من أجل فتح تحقيق في الملف وضمان حقوق الأطفال المغاربة داخل السويد، مؤكدين أن “الأمر تجاوز قدرة الأسرة على المواجهة القانونية داخل بلد الإقامة”.
وتُسجَّل في عدد من الدول الأوروبية، خاصة دول اسكندنافيا، حالات مشابهة تتعلق بتدخل مصالح الرعاية الاجتماعية في ملفات الأسرة عند الاشتباه في وجود عنف، غير أن عدداً من الأسر المهاجرة يعتبر الإجراءات المعتمدة “صارمة ومبالغاً فيها”، وغالباً ما تؤدي إلى فصل الأطفال عن أسرهم لمدد طويلة.
وتدعو منظمات مغربية تعنى بشؤون الجالية إلى تعزيز الحماية القنصلية ومواكبة الأسر التي تواجه متاعب قانونية بالخارج، خاصة في الملفات المتعلقة بالأطفال، معتبرة أن صون الروابط الأسرية جزء من حماية صورة المغرب ومواطنيه في بلدان المهجر.
وختمت الأسرة مناشدتها بدعوة السلطات المغربية والسويدية إلى “إيجاد حل إنساني يحفظ مصلحة البنات أولاً”، معبرة عن أملها في أن تتحرك الدبلوماسية المغربية لطي هذا الملف الذي تسبب لها في معاناة كبيرة.



