مجتمع

بوجنيبة.. حفرة وسط الطريق تُفجّر غضب الساكنة وتعيد سؤال ربط المسؤولية بالمحاسبة

يناير.كوم 

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، صورة توثق لوضعية حفرة عميقة وسط أحد الشوارع الرئيسية بمدينة بوجنيبة، في مشهد يعكس تدهور البنية التحتية ويهدد سلامة مستعملي الطريق، سواء من السائقين أو الراجلين، خصوصًا في ظل تجمع مياه الأوحال داخلها.

فجرت الواقعة موجة من التعليقات الغاضبة داخل مجموعات فيسبوكية محلية، حيث عنون أحد النشطاء الصورة بـ“حشومة وعيب عليكم، واش هذا هو المجلس لي عقدنا عليه الآمال؟”، فيما ذهب آخر إلى تحميل الساكنة جزءا من المسؤولية بقوله: “العيب فينا حنا لكتبان لينا 200 درهم عينينا كيتلونو”، في إشارة إلى ضعف الوعي الانتخابي، بينما اعتبر تعليق ثالث أن المسؤولية المباشرة تقع على “اللي حفرو واللي خلاوهم يحفرو”، في تلميح إلى غياب المراقبة الصارمة لأشغال الحفر والترميم.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية تتبع أوراش إصلاح الطرقات ومراقبة الشركات المكلفة بالأشغال، خاصة في الأحياء السكنية التي تعاني، منذ سنوات، من الحفر المفتوحة والطرقات المهترئة دون تدخل فعلي يعيد الأمور إلى نصابها، ما يطرح علامات استفهام حول دور الجماعة الترابية في التتبع والمحاسبة، ومدى احترام دفاتر التحملات المرتبطة بإصلاح البنية التحتية بالمدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى