
يناير.كوم
عبّرت ساكنة مدينة بوجنيبة عن استنكارها الشديد لسلوكات وُصفت باللامسؤولة، بعدما أقدم أحد الأشخاص على تكسير ثلاث شجرات حديثة الغرس بشوارع رئيسية وسط المدينة، في إطار مبادرات التشجير التي قامت بها الجماعة وتهدف إلى الارتقاء بجمالية المدينة ومحيطها البيئي.
وهذا قد وثّق أحد المواطنين الواقعة عبر مقطع فيديو، كما توصل موقع يناير.كوم بصور تُظهر حجم التخريب الذي طال هذه الأشجار. وفي تعليق له على الحادث، قال المواطن (م.ب) إن “الأشجار تتهرسات وصاحب الفعلة مازال كيدور حر طليق وكيْتباهى بفعلته”، متسائلا عن سبب تساهل المسؤولين مع هذا الشخص رغم خطورة ما أقدم عليه في حق الممتلكات العامة.
وأضاف المصدر نفسه أن الفاعل، بعد عدم ردعه، ما يزال يتباهى بسلوكه التخريبي، مطالبا الجهات المعنية والسلطات المحلية بالتدخل العاجل لإيقاف هذا “المتهور المنحرف” قبل فوات الأوان وتفادي تكسير باقي الأشجار المغروسة حديثا، مع الدعوة إلى محاسبته ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه تخريب الفضاءات والممتلكات العمومية.
ولا يمكن اعتبار ما جرى مجرد “سلوك فردي معزول”، بل هو انعكاس صارخ لثقافة الإفلات من العقاب التي تتغذى على صمت الجهات المسؤولة وتراخيها في حماية الممتلكات العامة، فحين يُترك شخص يخرّب الأشجار في واضحة النهار ويتباهى بفعلته دون مساءلة، فإن الرسالة التي توجه لباقي المواطنين واضحة: القانون غائب، والعبث مسموح به، وكل مبادرة لتحسين وجه المدينة مصيرها التكسير والضياع.



