تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة صورًا ومقاطع تُبرز هشاشة البنية التحتية بمدينة خريبكة، حيث أدّت التساقطات المطرية الأخيرة إلى ظهور حُفرٍ خطيرة بعدد من الشوارع، بعضها حديثُ التهيئة، ما خلّف موجة غضبٍ وسخط واسعَين في صفوف الساكنة.
هذا الوضع أعاد إلى الواجهة سؤال طريقة تدبير ملف الطرقات والبنية التحتية، خاصة في مدينة تُعد عاصمة الفوسفاط، ويُفترض أن تعكس مكانتها الاقتصادية مستوى يليق بها من الجودة والاستدامة في الأشغال العمومية.
فلا يُعقل أن تتحول الأمطار—وهي نعمة—إلى كاشفٍ سريع لاختلالات بنيوية كان يفترض معالجتها سلفا بمعايير تقنية صارمة.
أمام هذا الواقع، تُطالب الساكنة بتدخلٍ عاجل وفوري لإصلاح الأضرار وفق حلول جذرية، لا ترقيعية، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويُعيد للمدينة هدوءها.
كما أن استمرار هذا الوضع قد تكون له تداعيات سياسية مع اقتراب نهاية الولاية الانتخابية، إذ يُنذر بإغلاق صفحة كائنات سياسية عمّرت طويلًا دون تحقيق انتظارات حقيقية.