جهويةمجتمع

خريبكة واشكالية اصلاحات البنية الأساسية 

يناير.كوم – زكرياء بنخلفية
لا يختلف اثنان على الحالة الكارثية التي وصلت اليها البنية التحتية للمدينة والتي اصبحت اشكالا حقيقيا يقف امام تنمية مدينة خريبكة حيث كان يضرب بها المثل في جودة بنيتها التحتية (الطرقات،الفضاءات العمومية ، …..) بل كانت النموذج للعديد من المدن والأقاليم.
إلا اننا اليوم نشهد تراجعا خطيرا لكل المكتسبات التي كانت تميز خريبكة فل الحفر الكثيرة والفضاءات المهملة (ساحة الفردوس,المجاهدين ,المسيرة …..) والقائمة طويلة جدا في المقابل نرى ان هناك بعض الجماعات الترابية تعمل على النهوض بالبنى التحتية لها و صيانتها وتجويدها.
كل هذا الصدمات وللأسف لا تلقى اذان صاغية من طرف المجلس الجماعي اذ نجد صراعات داخلية مثيرة للجدل تعصف بمستقبل المدينة وتعيدها الى الوراء. فنسمع هنا وهناك العديد من المشاريع المتوقفة او المتخلى عنها لا لسبب وجيه سوى حروب سياسوية عقيمة لا تسمن ولا تغني شيئا فكل المسؤولين يمرون امام هذه الفضاءات يوميا دون تدخل عاجل والغريب ان تبرمج مشاريع بعيدة عن انتظارات المواطن الخريبكي ؟ ان مدينة خريبكة تتوفر على مصادر مهمة لتمويل المشاريع الحقيقية وصيانة ما اخد منه الزمن وطره. فإشراك المجمع الشريف للفوسفاط كشريك استراتيجي للإقليم والمدينة في سياسة الصيانة والنهوض بالبنية التحتية امر لا بد منه وعليه ان يطور من عمليات تدخله لتصبح واضحة للمواطن البسيط الذي لا يريد شيئا سوى عيش كريم يحترمه كذات مؤثرة في المنظومة السياسية المحلية.
طبعا لا نبخس عمل احد لكن نتساءل عن نجاعة التدخلات وقياس اثرها على المدينة ؟ هل من المعقول ان تظل ساحة الفردوس مخربة وبعيدة عن الجمالية التي انجزت من اجلها ؟ متى سيستفيد المواطن الخريبكي من حديقة المسبح البلدي؟ متى سيتم اصلاح الطرقات ؟ متى سيتجه المجلس الجماعي والمجمع الشريف للفوسفاط الى سن سياسة ترفيهية وثقافية للمدينة خصوصا خلال شهر رمضان المبارك ؟ كل هذه الأسئلة تبقى مطروحة الى ان تطبق على ارض الواقع انذاك سنفتخر جميعا بكل المسؤولين اللذين تحملوا مسؤولية التسيير والتدبير للعاصمة العالمية للفوسفاط . في انتظار رد المسؤولين تطبيقا لا تنويما.
اتمنى لكم رمضان كريم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى