جماعة سطات تسدل الستار على فعاليات الدورة الـ 15 من مهرجان سيدي لغليمي

أسدلت جماعة سطات، مساء يوم الأحد 30 يوليوز المنصرم، الستار على فعاليات الدورة الخامسة عشر من مهرجان سيدي لغليمي، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تحت شعار “الفروسية ثقافة مغربية متأصلة ورافعة للتنمية”، والذي خلدت فيه الجماعة الذكرى الرابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.

وقال المصطفى الثانوي، رئيس جماعة سطات، في تصريح لوسائل الإعلام، أن الدورة الخامسة عشر من مهرجان سيدي لغليمي، عرفت نجاحا كبيرا نفتخر به، بعد توقفه الذي دام حوالي أربع سنوات بسبب جائحة كورونا.
وأبرز أهمية هذا المهرجان من خلال تصريحه لوسائل الإعلام وتثمينه لفن التبوريدة الذي يعد موروثا ثقافيا مغربيا بامتياز، من خلال أجواء احتفالية تراثية تعكس الأبعاد الرمزية والثقافية للفرس وفن التبوريدة في الهوية الثقافية المحلية وكذا الوطنية، وكذا الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال الصاعدة، إلى جانب المساهمة في التعريف بالمؤهلات الفنية والفلاحية والسياحية لمنطقة الشاوية.



وأكد في التصريح ذاته أن هذا المهرجان يعتبر جزء من تاريخ وهوية وثقافة قبائل الشاوية، التي اشتهرت بهذا الموروث عبر مختلف الحقب التاريخية، وبالتالي فهو تراث ينبغي الحفاظ عليه وتلقينه للأجيال الصاعدة، حتى يحافظوا عليه هم بدورهم.
مؤكدا نجاح المهرجان بعد توافد كبير للزوار وهواة “التبوريدة” من داخل الإقليم وخارجه، فضلا على استقطاب الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مما ساهم في التنمية الاقتصادية والرواج الاقتصادي.





مضيفا في الصدد ذاته بأن هذه النسخة من المهرجان، عرفت مشاركة أجود السربات والتنوع في فقراته، وقد أولت اللجنة المنظمة هذه السنة اهتماما كبيرا بالمجموعات الفنية المحلية، فضلا على إحياء ندوات وعروض مسرحية، ومسابقات رياضية ومعارض تشكيلية ومعارض للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية.
وتجدر الاشارة الى أن هذه النسخة عرفت مشاركة 46 سربة في استعراضات التبوريدة، وخمس سهرات فنية بمشاركة نجوم الأغنية الشعبية، وقد حجت الآلاف من ساكنة المدينة والنواحي لمشاهدة كل فقرات المهرجان.








