أشاد المغاربة بالمبادرة الملكية بقبول عفوه على الصحافيين، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش، وذلك بعد أن أدانتهم محاكم المملكة بتهم مرتبطة بالحق العام في وقت سابق.
وهذا استفاد من العفو الملكي كل من توفيق بوعشرين وعمر الراضي وسليمان الريسوني، وكذلك كل من النشطاء رضا الطاوجني ويوسف الحيرش وسعيدة العلمي ومحمد قنزوز (مول القرطاسة)؛ وذلك بعد قضائهم مُدد مختلفة داخل السجن في عدة قضايا مختلفة.
وشمل العفو الملكي في مجموعه 2476 شخصا، وآخرون مدانون قضائيا في حالة سراح، ويتعلق الأمر بكل من عماد استيتو وعفاف براني وهشام منصوري وعبد الصمد آيت عيشة، الذين ينتمون كذلك إلى الجسم الصحفي.
وعلق مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات السابق، عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بالفيسبوك، على هذا العفو الملكي: “شكرا لله أولا، ثم لجلالة الملك، حفظه الله وأعز أمره.. حصل الذي كان منتظرا لدى البعض، ومستبعدا لدى البعض الآخر”.
وأضاف مصطفى الرميد: “فقد أصدر جلالة الملك عفوه الكريم على ثلة من الصحافيين والنشطاء السياسيين، وغيرهم، بمناسبة عيد العرش المجيد”، مؤكدا أن من حق “محبي جلالته، وأنا واحد منهم، أن نفخر بحكمته. ومن واجب غيرنا أن يعترف بحنكته”.
وجدد شكره إلى الملك: “ظننا بك خيرا، فأبيت إلا أن تؤكد بمناسبة عيد العرش المجيد أنك ستبقى دائما منبعا للخير والرحمة. وشكرا لكل مساعديك الأفاضل الذين ساهموا في هذا الإنجاز الوطني النبيل”
واختتم تدوينته في إشارة له للإفراج عن معتقلي الريف: “مازلنا نظن بملكنا خيرا، وننتظر منه المزيد، وعسى أن يكون ذلك قريبا، بإذنه تعالى… وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا”.



