قضايا وحوادثمجتمع

احتقان بالشرافات بعد توقيف إمام مسجد طارق بن زياد.. الساكنة تنتفض وتطالب بعودته

يناير.كوم 

يشهد مدشر الشرافات بإقليم شفشاون حالة احتقان غير مسبوقة منذ أيام، عقب القرار المفاجئ بتوقيف الإمام والخطيب معاذ خرشوش عن أداء مهامه بمسجد طارق بن زياد، وهو الإجراء الذي أثار موجة غضب واسعة وسط الساكنة، خصوصاً في ظل غياب توضيحات رسمية حول خلفيات القرار.

وتجمّع العشرات من سكان المدشر، بينهم طالبات في كتاب القرآن وحفظة، أمام المسجد العتيق، في وقفات احتجاجية متتالية للتعبير عن رفضهم القاطع لقرار الإبعاد.

وردّد المحتجون شعارات تطالب بالتراجع الفوري عن التوقيف، مؤكدين تشبثهم بالإمام الذي يحظى بثقة واحترام كبيرين داخل المجتمع المحلي.

وبحسب مصادر محلية، فقد وجّه المحتجون نداءً إلى المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعامل الإقليم، طالبوا فيه بالتدخل العاجل لإرجاع الإمام إلى منصبه، معتبرين أن القرار “غير مبرر” وأن تأثيره على الفئات المستفيدة من دروس القرآن كبير، خاصة أن الإمام المعني يدرّسهن منذ أكثر من خمس سنوات.

أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد لطالبات وهن يبكين فور علمهن بخبر التوقيف، في صورة تعكس حجم الارتباط العاطفي والديني الذي يجمعهن بالإمام، وما خلفه القرار من صدمة داخل الأوساط المحلية.

ووفق المصادر نفسها، فإن ما فاقم الاحتقان هو أن قرار التوقيف صدر “شفوياً” عن المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، دون صدور وثيقة رسمية أو توضيح يشرح أسباب هذا الإجراء، ما دفع العديد من سكان المدشر إلى التشكيك في خلفياته والمطالبة بالشفافية.

ولا تزال الساكنة متمسكة بموقفها، مصرّة على الاستمرار في الاحتجاج بشكل سلمي حتى يتم التراجع عن القرار، وسط ترقب لأي تفاعل رسمي قد يضع حداً للتوتر المتصاعد في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى