
يناير.كوم – علي لوباوي (خريبكة)
في وقتٍ تعرف فيه بعض المدن المغربية أجواءً مشحونة بالتوتر، اختارت مدينة خريبكة أن تسلك مسارًا مغايرًا، وقدّمت نموذجًا حضاريًا في كيفية التعبير عن المواقف والمطالب.
فقد أقدم شباب جيل “Z” بالمدينة على مبادرة رمزية لاقت الكثير من الإشادة، تمثّلت في تقديم باقة ورد للسلطات المحلية والأمنية، في رسالة واضحة مفادها أن الاحتجاج والتعبير عن الرأي لا يتعارضان مع الاحترام والاعتراف بدور المؤسسات في حفظ الأمن والنظام.
هذه الصورة القادمة من خريبكة عكست مستوىً لافتًا من النضج والوعي لدى شبابها، وأظهرت أن المطالب الاجتماعية يمكن أن تُرفع بروح إيجابية وسلمية، بعيدًا عن مظاهر التشنج والانزلاق التي شهدتها مدن أخرى.
وبذلك، قدّمت خريبكة الدليل على أن الحوار والاحترام المتبادل بين المواطنين والسلطات يمكن أن يكون سبيلًا لتحقيق المطالب في إطار حضاري يليق بصورة المغرب.



