الركراكي وأمير قطر في باريس.. لقاء يفتح باب التكهنات حول الوجهة المقبلة للمدرب المغربي

يناير.كوم ـ رياضة
أثار ظهور وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، إلى جانب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في العاصمة الفرنسية باريس، اهتماماً واسعاً، في ظل غياب المدرب المغربي عن أي منصب تدريبي منذ انتهاء مهمته مع المنتخب الوطني.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطعاً مصوراً يظهر الركراكي رفقة أمير قطر داخل أحد المقاهي بباريس، في مشهد سرعان ما حظي بتفاعل لافت، بالنظر إلى مكانة الطرفين وإلى الوضع الحالي للمدرب المغربي الذي لم يعلن بعد عن محطته المهنية المقبلة.
وأعاد هذا الظهور إلى الواجهة مستقبل الركراكي التدريبي، خصوصاً مع تداول فرضيات بشأن إمكانية انتقاله إلى قطر، وربط اسمه بالمنتخب القطري، الذي قد يكون أحد الخيارات المطروحة أمام المدرب المغربي في حال قرر خوض تجربة جديدة خارج المغرب.
غير أن الربط بين اللقاء وإمكانية تولي الركراكي مهمة تدريب المنتخب القطري يبقى، في الوقت الراهن، مجرد تكهنات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، في غياب أي إعلان رسمي أو معطيات مؤكدة تفيد بوجود مفاوضات أو اتفاق بين الجانبين.
ويظل لقاء باريس، في انتظار ظهور معطيات جديدة، محط اهتمام المتابعين لمسار الركراكي، الذي ارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بعدة تجارب تدريبية بارزة، بينما يبقى السؤال مفتوحاً حول الوجهة التي سيختارها المدرب المغربي في المرحلة المقبلة.



