خبر تعيين وهبي رئيساً للحكومة يثير الجدل.. والأخير ينفي
يناير.كوم
أثار خبر نشرته جريدة «الأسبوع الصحفي» حول تعيين عبد اللطيف وهبي رئيساً للحكومة المقبلة، جدلاً واسعاً خلال الساعات الأخيرة، بعدما أوردت الصحيفة ما وصفته بـ«خاص وحصري»، نقلاً عن مصادر قالت إنها قريبة من كواليس القرار.
ونشرت «الأسبوع الصحفي» على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن مصادر مقربة من «الدهاليز» أكدت، وفق تعبيرها، أن عبد اللطيف وهبي تم تعيينه رئيساً للحكومة، في سياق الترقب الذي يعيشه المشهد السياسي المغربي عقب الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026.
غير أن الخبر لم يلبث أن قوبل بالنفي من طرف عبد اللطيف وهبي نفسه، إذ نفى الوزير والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن يكون قد تم تعيينه رئيساً للحكومة، في تصريحات نقلتها عدة منابر إعلامية.
ورد وهبي، في تصريح مقتضب على سؤال حول خبر تعيينه، بالقول: «أنا عاد فقت من لاسييست»، في إشارة إلى عدم علمه بالخبر المتداول وقت انتشاره.
ويأتي هذا الجدل في ظل ترقب واسع بشأن الشخصية التي سيكلفها الملك محمد السادس بتشكيل الحكومة المقبلة، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، وفق النتائج المعلنة، بحصوله على 97 مقعداً.
وكانت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، قد أكدت عقب إعلان النتائج أن تعيين رئيس الحكومة يدخل ضمن الاختصاصات الدستورية للملك، معربة عن استعدادها لتحمل المسؤولية في حال تم اختيارها.
وبذلك، يبقى اسم عبد اللطيف وهبي ضمن الأسماء التي جرى تداولها في سياق النقاش حول رئاسة الحكومة المقبلة، لكن لا توجد، إلى حدود المعطيات المتاحة، وثيقة أو بلاغ رسمي يؤكد تعيينه في هذا المنصب، فيما جاء النفي المباشر المنسوب إليه ليضع حداً، مؤقتاً، للأخبار التي تحدثت عن حسم الاختيار لفائدته.
ويظل الإعلان الرسمي عن رئيس الحكومة المكلف هو الفيصل في حسم هذا الجدل، في انتظار استكمال المسار الدستوري لتشكيل الحكومة الجديدة.



