بروفايل مرشح | الحاج إبراهيم نعناعي في حوار مع يناير.كوم: أريد أن أكون صوت الشباب داخل البرلمان وأقدم نموذجاً مختلفاً في التمثيلية
بروفايل مرشح | الحاج إبراهيم نعناعي: وجه شاب من درب السلطان يطمح إلى تمثيل المنطقة داخل البرلمان
يناير.كوم – ياسين شريحي «حوار بروفايل مرشح»
في إطار مواكبته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، يواصل موقع يناير.كوم تقديم فقرة «بروفايل مرشح»، وهي مساحة حوارية تتيح للمرشحين فرصة التعريف بمساراتهم، ودوافع ترشحهم، وتصوراتهم بشأن التمثيلية البرلمانية وقضايا التنمية وانتظارات المواطنين.
في هذه الحلقة، نستضيف الحاج إبراهيم نعناعي، البالغ من العمر 38 سنة، وابن منطقة درب السلطان، والمرشح باسم حزب الاتحاد الدستوري، في أول تجربة سياسية وانتخابية له.
نعناعي، الذي ينشط مهنياً في قطاع التربية والتعليم، يدخل غمار المنافسة الانتخابية من بوابة تجديد النخب وإشراك الشباب في العمل السياسي، مؤكداً أن ترشحه ينبع من رغبته في المساهمة في خدمة المنطقة والدفاع عن قضايا سكانها داخل المؤسسة التشريعية.
وخلال هذا الحوار، يتحدث المرشح عن مساره المهني والسياسي، وأسباب اختياره الترشح في درب السلطان، كما يقدم رؤيته لعدد من الملفات التي يعتبرها ذات أولوية، وفي مقدمتها التشغيل ودعم الشباب، والصحة والتعليم، وتأهيل البنية التحتية والفضاءات العمومية، وتشجيع الاستثمار.
كما يتوقف الحوار عند نظرته إلى أداء التمثيلية البرلمانية السابقة، وما يعتبره نموذجاً مختلفاً في العمل البرلماني، يقوم، بحسب تصوره، على القرب من المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم، والترافع عن قضاياهم، وربط المسؤولية بالحصيلة والمساءلة.
الحوار من إعداد وتقديم ياسين شريحي، مدير النشر لموقع يناير.كوم.
«بروفايل مرشح».. حوار قبل أن تختار.
1. من هو ابراهيم نعناني؟ وكيف تقدم نفسك للناخبين في دائرتك؟
الحاج إبراهيم نعناعي شاب 38 سنة
ابن درب السلطان الذي يطمح لخدمة ساكنته.
2. ما مسارك المهني والسياسي، وهل هذه أول تجربة انتخابية لك؟
مساري المهني مرتبط أساساً بقطاع التربية والتعليم، حيث أسست وأدير مجموعة مدارس خاصة منذ 12 سنة، وهي تجربة مكنتني من الاحتكاك اليومي بالأسر والشباب والأطر التربوية، ومن فهم عدد من التحديات التي تواجه المجتمع، خصوصاً في مجال التعليم والتكوين وبناء مستقبل الأجيال.
أما على المستوى السياسي، فهذه أول تجربة سياسية وانتخابية لي، أخوضها عن حزب الاتحاد الدستوري، انطلاقاً من إيماني بضرورة تجديد النخب وإعطاء الفرصة للشباب للمساهمة في تدبير الشأن العام.
وأعتبر أن تجربتي المهنية علمتني أن النجاح لا يتحقق بالشعارات، وإنما بالعمل، والانضباط، وتحمل المسؤولية، والقدرة على بناء المشاريع وتحقيق النتائج؛ وهي المبادئ نفسها التي أريد أن أحملها معي إلى العمل السياسي.
3. لماذا قررت الترشح للانتخابات التشريعية في هذه المرحلة؟
ترشحت استجابة لدعوة الملكية من اجل إشراك الشباب في العمل السياسي و كذا لأكون صوت الشباب داخل البرلمان و تشجيع الشباب على العمل داخل المؤسسات.
ترشحت لان هذه المرحلة دقيقة من تاريخ المغرب المعاصر و تعرف تحضيرات كبيرة أولها تنزيل مقترح الحكم الذاتي بعد القرار الاممي الأخير و تنظيم المغرب للمونديال و الذي يحتاج كفاءات شابة لمواصلة التنمية في بلدنا.
4. لماذا اخترت هذه الدائرة تحديداً؟
اخترت الترشح في درب السلطان لأني ابن المنطقة و يحز في نفسي مالات اليه منطقتنا من تهميش و غياب مشاريع كبرى تتماشى مع تاريخها.
5. ماذا تعني لك مسؤولية تمثيل سكان دائرتك داخل البرلمان؟
تمثيل المنطقة يعني لي الشيء الكثير لان اعرف حاجيات المنطقة بشكل دقيق هناك مشاكل المباني ايلة للسقوط و كذا غياب مرافق رياضية في المستوى و ضعف المرافق الصحية و كذا التشغيل لدى هي مسؤولية كبيرة على عاتقي، أنا اريد رد بعض الجميل لمنطقتي.
6. كيف تقيم أداء البرلمانيين الذين مثلوا الدائرة خلال الولاية السابقة؟
أحترم كل من تحمل مسؤولية تمثيل الدائرة، لكن التقييم في نظري يجب أن يكون موضوعياً، وأن يستند إلى الحصيلة والنتائج الملموسة. وبكل صراحة، نلاحظ أن عدداً من انتظارات المواطنين لم تجد طريقها إلى الحل، وأن وتيرة التنمية لم تكن في مستوى طموحات الساكنة، كما أن عدداً من المشاكل الحقيقية التي يعيشها المواطنون يومياً لم تحظَ بالدفاع والترافع الكافي داخل المؤسسات.
اليوم، المواطن لا يريد فقط ممثلاً يحضر إلى البرلمان، بل يريد من يدافع عن قضاياه، وينقل انشغالاته، ويتابع الملفات إلى أن تتحول المطالب إلى نتائج على أرض الواقع.
ومن هنا تأتي رغبتي في تقديم نموذج مختلف، يقوم على القرب، والترافع الجدي، والتواصل المستمر، وربط المسؤولية بالحصيلة والمساءلة.
7. ما الذي ستقدمه بشكل مختلف عن الوجوه السياسية السابقة؟
سأركز على القرب، والاستماع، والحضور الميداني، وربط المسؤولية بالحصيلة. أريد أن يكون التواصل مع المواطنين مستمراً، وأن يعرف المواطن ماذا فعل ممثله من أجل قضاياه، وليس فقط خلال فترة الانتخابات.
8. ما أبرز ثلاثة ملفات تعتبرها أولوية بالنسبة لسكان الدائرة؟
الأولوية الأولى هي التشغيل ودعم الشباب، والثانية تحسين الخدمات الاجتماعية، خصوصاً الصحة والتعليم، والثالثة تأهيل البنية التحتية والفضاءات العمومية وتحسين جودة الحياة.
9. ما تصورك لمعالجة البطالة وخلق فرص الشغل، خصوصاً للشباب؟
الحل لا يكمن فقط في التوظيف، بل في خلق بيئة اقتصادية تساعد على الاستثمار والمقاولة. سأدافع عن دعم الشباب حاملي المشاريع، وتسهيل الولوج إلى التمويل والتكوين، وتشجيع المقاولات المحلية على خلق فرص شغل مستدامة.
10. ما رؤيتك لتطوير الصحة والتعليم والبنية التحتية في الدائرة؟
يجب أن تكون الخدمات الأساسية في مستوى تطلعات المواطنين. سأعمل على نقل حاجيات الدائرة بوضوح إلى المؤسسات المعنية، والدفاع عن تحسين المؤسسات التعليمية والصحية، وتأهيل الطرق والإنارة والفضاءات العمومية، وفق الأولويات الواقعية للساكنة.
11. كيف ستعمل على استقطاب الاستثمار وتحقيق تنمية اقتصادية محلية؟
من خلال التعريف بمؤهلات الدائرة، وتشجيع الاستثمار المحلي، وتسهيل التواصل بين المستثمرين والمؤسسات، ودعم المقاولات والشباب حاملي المشاريع. التنمية تبدأ من تحويل مؤهلات المنطقة إلى فرص اقتصادية حقيقية.
12. ما أول ملف ستدافع عنه داخل البرلمان إذا حظيت بثقة الناخبين؟
سأبدأ بالملف الذي تعتبره الساكنة أولوية، خصوصاً التشغيل وتحسين الخدمات الأساسية. وسأحرص على أن يتحول هذا الملف من مطلب محلي إلى موضوع مؤسساتي يحظى بالمتابعة داخل البرلمان.
13. كيف ستضمن استمرار تواصلك مع المواطنين بعد الانتخابات؟
سأعتمد سياسة القرب، من خلال لقاءات دورية مع المواطنين، والاستماع إلى شكاياتهم ومقترحاتهم، والحضور المستمر في الدائرة. الانتخابات بالنسبة لي ليست نهاية التواصل، بل بدايته الحقيقية.
14. هل تلتزم بتقديم حصيلة دورية وعلنية لعملك البرلماني أمام الناخبين؟
نعم. أؤمن بأن من حق المواطن أن يعرف ماذا فعل ممثله. لذلك ألتزم بتقديم حصيلة واضحة ودورية حول الحضور والمبادرات والأسئلة والملفات التي تمت متابعتها.
15. في جملة واحدة: لماذا ينبغي للساكنة أن تمنحك ثقتها؟
لأنني أطلب ثقة المواطن على أساس القرب والعمل والحصيلة، وأؤمن أن التمثيل الحقيقي يبدأ من الاستماع وينتهي بالمساءلة والنتائج.



