وهبي ينتقد إسبانيا بشأن جثامين ضحايا سبتة والمهاجرين القاصرين

يناير.كوم ـ الرباط
انتقد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، ما اعتبره تعاطياً غير متوازن من جانب السلطات الإسبانية مع ملف المغاربة المرتبطين بمأساة العبور إلى مدينة سبتة، مشيراً إلى وجود استعداد لإعادة جثامين من فقدوا حياتهم، مقابل غياب الموقف نفسه بشأن إعادة المهاجرين الموجودين على قيد الحياة.
وأوضح وهبي أن الإشكال لا يرتبط فقط بمصير جثامين الضحايا، وإنما يمتد أيضاً إلى ملف المهاجرين المغاربة، وفي مقدمتهم القاصرون الذين تطالب السلطات المغربية باسترجاعهم.
وتعيد تصريحات وزير العدل إلى الواجهة واحداً من الملفات الحساسة في العلاقات المغربية الإسبانية، والمتعلق بتدبير قضايا الهجرة غير النظامية والقاصرين المغاربة، في ظل استمرار المطالب ببلورة آليات واضحة للتعامل مع هذه الملفات بما يراعي الجوانب الإنسانية والقانونية.
ويطرح موقف وهبي مجدداً سؤال التعاون بين الرباط ومدريد في هذا الملف، خاصة بشأن مصير القاصرين المغاربة، وآليات إعادتهم، ومدى التزام السلطات الإسبانية بالتنسيق مع نظيرتها المغربية في القضايا المرتبطة بهم.
ويأتي ذلك في سياق استمرار النقاش حول تداعيات مأساة العبور إلى سبتة، وما خلفته من ضحايا وملفات إنسانية وقانونية لا تزال تلقي بظلالها على ملف الهجرة بين البلدين.



