يناير.كوم- خريبكة
وجه عبد الإله علافي، المرشح للانتخابات التشريعية بإقليم خريبكة، رسالة سياسية إلى ساكنة الإقليم، داعياً إلى منحه فرصة لتمثيل خريبكة داخل قبة البرلمان، ومؤكداً أن رهانه يقوم على الدفاع عن مصالح الإقليم وطرح قضايا الساكنة ومطالبها لدى الجهات المعنية.
وقال علافي: «عطوني الفرصة… تسنّاو المستقبل، وما غاديش نبيع ليكم الوهم»، في إشارة إلى رغبته في تقديم نفسه باعتباره مرشحاً يربط التمثيلية البرلمانية بالعمل والمتابعة، وليس فقط بالحضور خلال فترة الانتخابات.
وأكد المرشح أنه سيعمل، في حال وصوله إلى البرلمان، على الدفاع عن مصالح إقليم خريبكة وطرح هموم الساكنة وقضاياها أمام المؤسسات والجهات المعنية، مشدداً على أنه لن يختفي عن أنظار سكان الإقليم خلال السنوات الخمس المقبلة.
وانتقد علافي ما اعتبره غياباً متواصلاً لعدد من البرلمانيين عن انشغالات ساكنة الإقليم، معتبراً أن بعض المنتخبين لا يعودون إلى خريبكة إلا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بحثاً عن أصوات الناخبين.
وفي الجانب التنموي، قال علافي إن خريبكة تعاني، حسب تقديره، من التهميش على مستوى سياسة الجهة، داعياً إلى توجيه استثمارات حقيقية نحو الإقليم، بما يساهم في خلق فرص الشغل وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً بالنسبة إلى فئة الشباب.
كما شدد على ضرورة أن تكون التمثيلية البرلمانية مرتبطة بالمساءلة والحضور المستمر، معتبراً أن النائب البرلماني مطالب بالبقاء على صلة دائمة بالساكنة، والاستماع إلى قضاياها، وتتبع الملفات التي تهم الإقليم داخل المؤسسات وخارجها.
ووجه علافي في ختام رسالته دعوة إلى سكان الإقليم للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية واختيار من يرونه قادراً على تمثيل مصالح خريبكة، على أساس البرامج والعمل وتحمل المسؤولية، مؤكداً أن المشاركة في العملية الانتخابية تشكل، وفق تصوره، إحدى الآليات التي تساهم في تعزيز المساءلة والحد من مظاهر الفساد.


